إذا قاربنا الحديث عن المفاوضات من زاوية أمنية، فلا يُستبعد أن أمريكا تجهز لاغتيال قيادات إيرانية جديدة. أو تتبع قيادات معين
إذا قاربنا الحديث عن المفاوضات من زاوية أمنية، فلا يُستبعد أن أمريكا تجهز لاغتيال قيادات إيرانية جديدة.
أو تتبع قيادات معينة ممن تصر على التواصل معها بهدف الوصول لرأس الهرم. فنرجو ألا تتكرر الخدعة التي حصلت للقادة في حماس عندما استهدفوهم في قطر. بالذات أن تركيزهم على "قاليباف" يدعو للشك في جدّيتهم.
ما هو تفسير إصرارهم على التفاوض مع شخص معين بالإسم، بينما التواصل متاح مع وزارة الخارجية الإيرانية، واطراف سياسية أخرى؟
✍ عضو المكتب السياسي لانصار الله - محمد الفرح
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها